ختان الإناث هو الاصطلاح الذي يستخدم لوصف "كل إجراء يتضمن استئصالا كليا أو جزئيا للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، وأي إصابة أو جرح للأعضاء التناسلية الأنثوية سواء كان ذلك لأسباب ثقافية أو دينية أو أسباب أخرى غير علاجية (منظمة الصحة العالمية 2000). وأحيانا ما يشار إلى ختان الإناث بتسميات أخرى منها "قطع الأعضاء التناسلية الأنثوية" أو "الطهارة" أو "الخفاض".
أنواع ختان الإناث
هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الختان تمارس حتى اليوم، وهي تتباين في قسوتها، وتصنفها منظمة الصحة العالمية كما يلي[1]:
- النوع الأول: استئصال أو إزالة رأس البظر سواء تضمن ذلك إزالة البظر بأكمله أم لم يتضمن
- النوع الثاني: استئصال البظر وجزء من الشفير الأصغر
- النوع الثالث: إزالة جزء من أو أحد الاعضاء التناسلية الخارجية (البظر أو الشفير الأصغر أو الشفير الأكبر) بالإضافة إلى تقطيب و/أو تضييق فتحة المهبل.
التأثيرات الصحية لختان الاناث
تعتمد التأثيرات الصحية قصيرة المدى وطويلة المدى لختان الإناث على نوع الختان أو قسوة العملية نفسها. وتتضمن الأضرار المحتملة، الصدمة النفسية والألم الشديد والصعوبات أثناء الولادة وأمراض النساء والأضرار التي تصيب المثانة والألم أثناء المعاشرة الجنسية والعجز الجنسي والألتهابات التي قد تؤدي إلى الصدمة أو إلى الوفاة.
من يجري عملية الختان؟
يجرى ختان الإناث في الغالب على يد ممارس تقليدي يستخدم أدوات بدائية غير معقمة، ومع ارتفاع وعي الحكومات والمجتمعات بالأضرار المحتملة لختان الإناث ازداد الطلب على تنفيذ متخصصين مدربين لهذه العملية، من بينهم الأطباء والممرضون والقابلات، إلا أن منظمة الصحة العالمية انتقدت هذا التصرف لأنه من شأنه أن يروج ويشجع على الختان لا أن يقضي عليه كما هو مفترض.
تبريرات ختان الإناث
في المجتمعات التي تمارس فيها عادة ختان الإناث، توجد عدة تبريرات لممارستها، من بينها:
- أسباب نفسية جنسية: للسيطرة أو لتقليل الرغبة الجنسية للفتيات والسيدات مما يعفها ويبقيها عذراء حتى موعد زواجها، كما يبقيها مخلصة لزوجها بعد الزواج، ويزيد من استمتاع الزوج الجنسي.
- أسباب اجتماعية: تقليد ثقافي يؤكد انتقال الفتاة إلى مرحلة النضج ويؤكد استعدادها للزواج، ويحمي سمعة أسرتها.
- أسباب تتعلق بالنظافة والجمال: لتنظيف وتجميل الأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية التي تعتبر قذرة وغير محبب النظر إليها، ولوقف نمو البظر بنمو الفتيات وتقدمهن في العمر.
- الخرافات: تشجيع الخصوبة ورفع فرص بقاء المواليد على قيد الحياة (يعتقد البعض أن الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى قذرة ومن الممكن أن تتسبب في وفاة المولود خلال الوضع).
- أسباب دينية: ارتبط الختان خطأ بالدين، فبعض المجتمعات الإسلامية تمارس عادة الختان لأنهم يعتقدون أن الدين الإسلامي يقرها فريضة، إلا أن ذلك غير صحيح، وهناك عدة مجتمعات إسلامية لا تمارس الختان، بينما تمارس بعض المجتمعات غير المسلمة هذه العادة.
متى يُجرى الختان؟
تتباين المرحلة العمرية التي تتعرض فيها الفتاة لعملية الختان من مكان إلى آخر، بينما يمارس الختان على الأنثى الطفلة أو الأنثى التي تقترب من سن الزواج، فإنه غالبا ما يحدث في المرحلة العمرية ما بين سن الرابعة والثانية عشرة، ويقدر عدد عمليات الختان السنوية بمليونين. ويعتقد أن ما بين مئة مليون ومئة وأربعين مليون عملية ختان قد أجريت.
اين ينتشر ختان الإناث؟
تُجرى عملية الختان بشكل واسع في ثماني وعشرين دولة إفريقية، إلا أن بعض الدول في آسيا ومنطقة الشرق الأوسط أيضا تمارس عادة الختان، وتتركز هذه العادة في الوطن العربي في جيبوتي ومصر واليمن وعُمان والصومال والسودان والإمارات العربية المتحدة.
أعلى