الصفحة الرئيسية
 Home
الموضوع المعروض
 Feature Topic
عن المبادرة
 About Us
مصادر
 Resources
وظائف
 Jobs
لوحة الإعلانات
 Bulletin Board
شركاء المبادرة
 Initiative Partners
اتصل بنا
 Contact Us
   
 نظرة عامة على متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)

يشير فيروس نقص المناعة البشري (HIV) إلى الفيروس الذي يسبب متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز). والإيدز هو مجموعة من الأمراض والظروف المحددة التي تحدث نتيجة لتلف الجهاز المناعي بسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري. ويوجد الفيروس في سوائل جسم المصاب، كالدم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية وسائل ما قبل القذف وحليب الرضاعة. وينتقل فيروس نقص المناعة البشري عندما يحدث تماس مباشر ما بين دم أو الأغشية المخاطية لشخص سليم وسوائل جسدية مصابة بالفيروس. ويمكن أن يحدث ذلك خلال الاتصال الجنسي (المهبلي أو الشرجي أو الفموي) مع شخص مصاب، أو عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس أو المشاركة في استخدام الحقن الثاقبة للجلد أو أي أدوات أخرى تثقب الجلد مثل شفرات الحلاقة، كما ينتقل المرض من الأم المصابة إلى جنينها خلال الحمل أو الولادة أو أثناء الرضاعة.

يهاجم فيروس نقص المناعة البشري جهاز المناعة مدمرا تلك الخلايا المسؤولة عن حماية الجسم البشري وتزويده بالمناعة. وتؤدي خسارة المناعة إلى تعريض الجسم للعديد من السرطانات والالتهابات المُعدية التي تستغل ضعف الجسم، والتي يستطيع الجسم السليم في الظروف العادية التصدي لها في حالة سلامة الجهاز المناعي. ونتيجة لذلك يموت معظم المصابين بالإيدز بسبب هذه الالتهابات الانتهازية التي ربما لا تتسبب في أمراض خطيرة إذا ما أصيب بها شخص سليم.

وتشير تقديرات عام 2006 إلى وجود 39.5 مليون شخص يعيشون حول العالم وهم يحملون فيروس نقص المناعة البشري، من بينهم 4.3 مليون شخص أصيبوا بالمرض خلال هذا العام. وتوفي 2.9 مليون شخص بالغ وطفل بسبب الإيدز خلال عام 2006. ان متلازمة نقص المناعة المكتسبة (HIV/AIDS) لها تأثير قوي جدا على المجتمع على اعتبار أن هؤلاء الذين يموتون يفقدون حياتهم في مطلعها. بينما يموت الكثيرون منهم تاركين خلفهم عائلاتهم ثكلى وأطفالهم أيتاما وقد كانوا يعتمدون عليهم.

اختبار الايدز
يكتشف فيروس نقص المناعة البشري بالكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجهاز المناعي نتيجة لوجود الفيروس في الدم. ولتحديد إذا ما كان شخص ما مصابا بفيروس نقص المناعة البشري، تسحب كمية من الدم من هذا الشخص ويجري البحث عن الأجسام المضادة للفيروس في العينة.

ويعيش الفيروس في فترة حضانة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر. ونتيجة لذلك فمن الممكن ألا تتمكن اختبارات الكشف عن فيروس نقص المناعة البشري من اكتشاف الإصابة بالفيروس بمجرد حدوث العدوى حيث لن تكون الأجسام المضادة قد ظهرت بعد في الدم. وفي هذه المرحلة يعتبر هذا الشخص سلبي العدوى بالدم. وبمجرد ظهور الأجسام المضادة في دم هذا الشخص يصبح إيجابي العدوى بالدم ويمكن أن يصنف هذا الشخص على أنه مصاب بفيروس نقص المناعة البشري. وكلما جرى تشخيص المرض مبكرا كلما تحسنت فرص العلاج في السيطرة على العدوى وتأجيل أو منع ظهور الإيدز.

ويوجد نوعان رئيسيان من الاختبارات لمراقبة عدوى فيروس نقص المناعة البشري: الأول هو تعداد CD4 وتعداد HIV RNA. الاختبار الأول يحصي عدد خلايا الCD4، وهي فئة من خلايا الدم البيضاء تقاتل العدوى في الدم، وهذه الخلايا يدمرها فيروس نقص المناعة البشري. بينما يقوم الاختبار الثاني بتعداد كمية المورثات الخاصة بفيروس نقص المناعة البشري في نظام المناعة للشخص، وهذا الاختبار يسمح للطبيب بالحكم على مدى فاعلية الجهاز المناعي في السيطرة على الفيروس.

ومن المهم للغاية أن تجري السيدات الحوامل اختبارات فيروس نقص المناعة البشري قبل الولادة، خاصة إذا كن يعتقدن بأنهن قد تعرضن للفيروس. اذ ان تلقي العلاج في حالة الإصابة بالمرض يمكن أن يقلل احتمالات انتقال المرض إلى الجنين خلال الحمل أو خلال الولادة أو بعدها من خلال الرضاعة الطبيعية.

مراحل وعلامات وأعراض الإيدز

الشخص الذي تصيبه عدوى فيروس نقص المناعة البشري غالبا ما يعاني عدة مراحل. المرحلة الأولى تسمى بمرحلة النافذة وتشير إلى المرحلة بين الإصابة بالعدوى وبين ظهور الأجسام المضادة التي يمكن رصدها. بعض المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري ربما يعانون من أعراض شبيهة بأعراض مرض الأنفلونزا بما في ذلك الحمى والتهاب الحنجرة خلال الأسبوع أو الأسبوعين الأولين للعدوى. وخلال هذه المرحلة وعلى الرغم من الإصابة بالعدوى، فإن نتائج إختبارات الشخص ستكون سالبة نظرا لعدم ظهور الأجسام المضادة في دمه، غير أن هذا الشخص يمكن أن يكون معديا بشدة خلال هذه المرحلة. ويمكن أن يستغرق ظهور الأجسام المضادة ستة أشهر وعندها سيكون تحليل المصاب فيها موجبا للفيروس. وربما لا توجد أعراض مصاحبة خلال هذه المرحلة بالرغم من التدهور التدريجي للجهاز المناعي بتضاعف أعداد الفيروس بالجسم. وتتواصل إمكانية هذا الشخص المصاب خلال هذه المرحلة على نقل العدوى. وتستمر هذه المرحلة من ستة أشهر إلى ربما عشر سنوات أو أكثر اعتمادا على سرعة تكاثر الفيروس في جسم المصاب وعلى مدى استجابة الجهاز المناعي لهذا التكاثر.

ثم تتدرج الأعراض المصاحبة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري ما بين الأعراض المبكرة لفيروس نقص المناعة البشري بحيث يتطور إلى الأعراض الكاسحة للإيدز. وإذا لم يتم علاج الأفراد المصابين بالعدوى، يمكن أن يقتلهم الإيدز خلال سنة إلى سنتين. ومع تدهور الجهاز المناعي وارتفاع معدل تعرض هؤلاء الأشخاص للالتهابات الانتهازية، يمكن أن تظهر عليهم مجموعة من الأعراض من بينها الحمى وفقدان الوزن والإسهال المزمن. يمكن أن تتطور الأمراض المرتبطة بالإيدز لتتضمن السل الرئوي وأورام الغدد الليمفاوية والتهاب الدماغ وعدد من السرطانات المتنوعة.

أعلى

الوقاية من الإيدز

هناك إجراءات عديدة يمكن من خلالها للأشخاص أن يحموا أنفسهم من عدوى فيروس نقص المناعة البشري، ومن بين هذه الإجراءات الاستخدام المستمر والصحيح للواقي الذكري أوالواقي الأنثوي خلال الاتصال الجنسي، واستخدام مبيدات الجراثيم  والاتصال الجنسي بشخص سليم، وعلاج أي التهابات للمجاري التنفسية أوالتهابات الجهاز الانجابي أوالالتهابات المنقولة جنسياً على الفور. والمداومة على استخدام الأدوات الثاقبة للجلد المعقمة، كالإبر والشفرات وأدوات الوشم والأدوات الجراحية والتأكد من سلامة إجراءات اختبار الدم واتباع إرشادات نقل الدم في المنشئات الصحية.

يجب على حاملي فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز إخبار شركائهم الجنسيين وكذلك إخبار مقدمي الخدمة الصحية بحالتهم. ومن أجل منع انتقال المرض إلى آخرين يجب على المصابين بفيروس نقص المناعة البشري استخدام الواقيات الذكرية أو الانثوية ومبيدات النطف دائما خلال ممارسة الجنس، وعليهم ألا يتبرعوا أبداً بدمهم أو بأي عضو من أعضاء جسمهم. كما يجب على المصابين ألا يتشاركوا في استخدام أدوات النظافة الخاصة بهم مع آخرين، خاصة شفرات الحلاقة وفرش الأسنان. ويجب تطهير الأدوات الحاملة للعدوى بالكلور أو أي مبيد آخر للجراثيم. ويجب على السيدات المصابات بالإيدز تجنب الحمل. وإذا حملن بالفعل، بأمكانهن تقليل فرص إصابة الجنين بالمرض من خلال تناول علاج مضاد للفيروسات والترتيب لولادة قيصرية قبل موعد الولادة الطبيعية وانفجار غشاء الرحم، وتغذية المولود حليب صناعي.

العلاج والرعاية والدعم لمريض الايدز

لا يوجد علاج شاف للإيدز. والهدف الرئيسي للعلاج هو الإبطاء والتقليل من تكاثر الفيروس داخل الجسم، وزيادة عدد خلايا الجهاز المناعي في الجسم (CD4+). وقد أظهرت الدراسات أن استخدام الأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشري تزيد من فرصة المريض في حياة أطول وأكثر طبيعية.

وتتوافر في الوقت الحالي تشكيلة من الأنظمة العلاجية لفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز، والنظام الذي يصفه الطبيب للمريض يعتمد في الغالب على الظروف الفردية للمريض والمرحلة التي وصل إليها المرض. وبعض الأدوية قد لا تحرز نتيجة مع بعض سلالات فيروس نقص المناعة البشري. وكل أشكال العلاج لها أعراض جانبية محددة، وقبل البدء في أي علاج يجب إعلام المريض بالأعراض الجانبية المحتملة وطرق التعامل معها.

الدخول في نظام علاجي معين يتطلب التزاماً ومداومة من جانب المريض. ويجب أن يتلقى المصابون بفيروس نقص المناعة البشري إرشادات للتأكد من فهمهم للغرض من العلاج وما يتضمنه هذا العلاج حتى يتمكنوا من اتخاذ القرار بشأن البدء في العلاج وموعده. وكلما سارع المصاب بالبدء في العلاج، كلما ارتفعت فرصة الجسم في التصدي للمرض. ولمعرفة المزيد بشأن أنظمة العلاج وموعد البدء فيها، الرجاء الدخول إلى موقع Project Inform أو AIDS.gov.

يجب أن يجري علاج الإيدز في إطار من الرعاية والدعم، ويحتاج المريض إلى الدعم حتى يتمكن من التكيف مع وضعه وتعلم كيفية العيش مع العدوى والمرض. الأطباء ومقدمو الخدمات الصحية، وكذلك المجتمع والأسرة على وجه التحديد، والأصدقاء، والأقارب يجب أن يتحولوا إلى شبكة لدعم المريض. وتلعب برامج التوعية دورا مهما في جهود خفض معدل التمييز ضد مرضى الإيدز.

هناك عدة أشياء بوسع المريض الذي يعيش حاملا لفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز أن يفعلها ليساعد نفسه وليساعد الآخرين، في عدة أماكن هناك مجموعات دعم يمكن أن ينضم إليها المصابون بالإيدز، وكذلك من المهم أن يعمل المريض على تعليم نفسه بشأن المرض، وعليه أن يبحث عن المشورة والمساعدة الطبية كخطوات أولية مهمة. وبمجرد اختيار النظام العلاجي المناسب يصبح من المهم للغاية أن يتبع المريض إرشادات الطبيب وأن يلتزم بتناول علاجه بشكل منتظم. كما من المهم أيضا أن يحرص المريض على حماية نفسه من الإصابة بأمراض أخرى نتيجة لضعف نظامه المناعي. وأخيرا يأتي على نفس الدرجة من الأهمية أن يتبع المريض الإجراءات السابق ذكرها بشأن الحماية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز حتى لا ينتقل المرض إلى آخرين.

المراجع

أعلى

      


 المصادر
    


الاجهاض  
التهابات الجهاز الانجابي والمنقولة بالجنس  
تنظيم الاسرة  
الحمل والولادة والنفاس  
الحيض  
ختان الاناث  
سرطان الثدي  
سرطانات الجهاز الإنجابي (الانثوي والذكري)  
صحة الطفل  
صحة المرأة  
العقم  
متلازمة نقص المناعة المكتسبة  
منع الحمل الطارئ  
النوع الاجتماعي والجنسانية  
خارطة الموقع اتصل بنا مصادر عن المبادرة الصفحة الرئيسية
Home About Us Resources Contact Us Site Map
المبادرة الإلكترونية للصحة الإنجابية بالعربية © 2007