|
|
|
لماذا تتعدد أسماء عملية قطع الأعضاء التناسلية للأنثى، كالختان والطهارة والقطع؟
|
كان قطع الأعضاء التناسلية يسمى في الثقافة التقليدية بطهارة الإناث، مع الاعتقاد بأنه سواء مع طهارة الذكور، ولكن مع ارتفاع الوعي بضرر هذه الممارسة على الأنثى، بدأت تتخذ أسماء جديدة تميزها عن ختان الذكور، إلا أن مصطلح التشويه اعتبرته بعض النساء مستفزاً، مما أدى إلى انتشار مصطلحات أخرى مثل القطع. |
|
|
|
من أين جاءت هذه الممارسة؟
|
لا تعرف جذور هذه الممارسة، فقد عرف ختان الإناث في عديد من المجتمعات المختلفة عبر القرون المتتابعة، فهي ظاهرة سبقت ظهور المسيحية والإسلام، كما أن هذه الممارسة ذكرت في التاريخ مرتبطة بالحضارة الفرعونية، وكذلك الفينيقية والحيثية والإثيوبية، كما توارد أن الختان مورس في الأقاليم الحارة في أفريقيا والفلبين وبين شعوب الإنكا والمكسيك على يد قبائل محددة في الأمازون الأعلى، وفي استراليا على يد نساء قبيلة أرونتا، وعلى يد الرومان والعرب الأوائل، وحتى خمسينيات القرن المنصرم، كان خفاض البظر يمارس حتى في أوروبا الغربية والولايات المتحدة لعلاج "الاختلالات" في النساء، ومن بينها الهيستيريا والاختلالات العقلية والإدمان على ممارسة العادة السرية والشبق الشهواني والاكتئاب والسحاقية. |
|
|
|
هل هناك علاقة بين ختان الإناث ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)؟
|
مع الأخذ في الاعتبار أن عملية الختان تتضمن بطبيعتها نزفا للدم، وهي تمارس بأدوات بدائية، وربما تستخدم نفس الأدوات لأكثر من فتاة، وتزيد خطورة انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) من خلال هذه الممارسة، كما أن احتمالات تضرر الأعضاء التناسلية الأنثوية خلال المعاشرة الجنسية قد تزيد بسبب احتمال تمزق الأنسجة، وكذلك خلال الوضع. |
|
|
|
|
|
|
|
لمزيد من الأسئلة المتكررة عن ختان الإناث بالانكليزية، الرجاء الذهاب الى موقع UNFPA
|
|
|
|